تصور نفسك في بلد آخر لا تعرف اي آحد ولا احد يتكلم لغتك وانت في مكان لا يتكلم احد الانجليزية، اخدت سيارة انت وصديق لا تعرفون الى اين انتم ذاهبون ولا اين ستبيتون، قضيتم 30 يوم في اكتشاف المجهول، هل اعجبك هذا؟
ليست فقط 30 يوم من حياتي هي التي كانت هكذا بل حياتي كلها هكذا، دائما احب ان اكتشف ما لا اعرف، سبق لي وان اكلت ثعبان، سبق لي وان اكلت الجراد، اكلت ضفدعة، اكلت 3 صراصير ( سراق الزيت ) رغم ان معدتي فيما بعد رجعت ذلك فابقى جربت واكون احسن ممن لم يجرب، شيء واحد هو الذي ساقول لك لا تجربه هو المخدرات اما ما تبقى في هاته الحياة فجرب ولا تخف المجهول، هاته التجارب وعدم الخوف من المجهول هي التي تركتني اجرب كل خصائص الحملات الاعلانية في Facebook Ads واجرب كل الاحتمالات في شركة Avazu ولما كنت اجرب كنت اكتشف بنفسي واتعلم الكثير. واجرب اي شيء جديد يدخل سوق الاعلانات وانتضر الآخرين يقولون لا ما رأيك في ... بدل ان يجربوا بانفسهم.
اريدك ان تتعلم ان تجرب بنفسك وان لا تخاف من المجهول في جميع الحالات فلن تموت = فلماذا تخاف ؟
المعركة لا ينجح فيها لا الاذكياء ولا الاقوياء بل ينجح فيها من يأخدون التحدي ويجربون، شخصيا افشل اكثر مما انجح، ولكن الناس لا تراني ولا تعرفني ساعة الفشل ولكن لا ترى سوى النجاح، تخيل معي دخلت انا وانت لاحد الحفلات، انت جلست فقط تنتظر، انا ذهبت وكلمت 12 بنت، منهم من رفضتني منهم من قمعتني، منهم من رفضت ان تعطيني رقمها ومنهم من استحقرتني، ولكن البنت رقم 13 تفاهمنا وذهبت معي، انت ستقول هو محظوظ، ستجرب حضك المرة الاولى ستردع سترجع للخلف، لما ساخرج وانا معي بنت جميلة في الشارع راجع للبيت الكل سينضر لي وسيقول كم هو محظوظ :) لا احد لم يرى 12 بهدلة ( 12 حملة اعلانية فاشلة ) الكل رأى نجاح 1 ( الحملة الاعلانية الناجحة )
وبعدها سيسألونك قل لي كيف تتعرف على بنات بهذا الجمال ولماذا انت محظوظ ( قل لي كيف تحصل على حملات ناجحة ولماذا انت محظوظ) مهما شرحت له فانت تكذب عليه لانك يجب ان تقول له النجاح يكون بعد الفشل وانت فشلت في 12 حملة اعلانية لتصل للحملة الناجحة.
الناس التي تنجح ليست اكثر ذكاء منك ولا اكثر قوة منك بل هي اكثر صمودا امام الفشل منك واصرارا واستمرارا.
لا تنتضر الكتاب الذي سيعلمك ان تصنع الحملة الاعلانية الناجحة من اول مرة ولا تنتظر دورة في ذلك او النجاح في ادسنس منا اليوم الاول او النجاح في الريسكين خلال 3 ايام، فكانك تقول لي تريد ان تتعلم تسجيل الاهداف في كرة السلة من خلال كتاب، لا يا عمي يجب ان تأخد الكرة وتجلس في الملعب ساعات وانت تسدد وتسدد وتسدد وكل يوم سيتحسن ادائك الى ان تصل لما ترجوا اليه، لو قرأت 70 كتاب فلن يفيدوك ان لم تنزل للملعب بنفسك وتعرق وتتسخ ملابسك.
وذات يوم سترجع للملعب امام الناس وانت تسدد وتسجل و الكل يقول وآآآآآآو ابن الق*** كم هو محظوظ وتعيد التسجيل واعجابهم يزداد بك وتسجل من جديد وهم يندهشون ويقولون عنده حظ تاريخي "زهر كيهرس الحجر" "صادقا ليه ليوما " " لالا زهيرو دايرا خدمتها" ولكن اتركهم فهم لم يكونوا معك ساعة كنت تبهدل وتتعرق و تتسخ والساعات الطوال التي قضيتها في التدريبات. المهم الآن هو مبروك لك واستمتع و لكل من عمل فله جزاء.